الرئيسية / التطبيقات / آي أو اس / آبل تستعد لإطلاق هواتف آيفون بألوان جديدة وشاشات أكبر
iPhone
iPhone

آبل تستعد لإطلاق هواتف آيفون بألوان جديدة وشاشات أكبر

تخطط شركة آبل لإطلاق ثلاثة هواتف جديدة في وقت قريب، مع محافظتها على أسلوب تصميم الشاشة الطويلة الممتدة من الحافة إلى الحافة مع مجموعة أوسع من الأسعار والميزات والأحجام لزيادة جاذبية الأجهزة، وذلك وفقًالتقرير جديد نشرته وكالة بلومبرغ، ومع ذلك، فإن الأجهزة الجديدة لن تأتي بتصميمات جديدة تمامًا كما هو الحال عندما كشفت الشركة الأكثر قيمة في العالم عبر بلوغ قيمتها السوقية تريليون دولار النقاب في العام الماضي عن هاتف iPhone X أو عند إعلانها في عام 2014 عن هاتف iPhone 6.

وتصف الشركة داخليًا عملية كشف النقاب هذا العام بوصف “S year”، وهي تسمية أطلقتها الشركة على الهواتف المحمولة الجديدة التي تحتفظ بالتصميم السابق ولكن مع إضافة ميزات داخلية جديدة، وتخطط الشركة لإجراء تغييرات أكثر أهمية في العام المقبل، وبالرغم من أن جهاز iPhoneX لم يكن ذو تأثير كبير كما كان يأمل بعض المحللين قبل إصداره في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلا أنه لا يزال يبيع بقوة، وساعد آبل على اكتساب حصة في سوق الهواتف الذكية التي توقفت عن النمو تقريبًا.

وتظهر الهواتف المرتقبة، والتي من المفترض أن يتم كشف النقاب عنها خلال شهر سبتمبر/أيلول، أن الشركة تعمد إلى تعديل استراتيجيتها، بحيث يتمثل هدف آبل حاليًا في زيادة متوسط الأسعار بشكل مطرد مع زيادة إجمالي عدد الأجهزة النشطة لدعم مبيعات الملحقات والخدمات الرقمية مثل بث الموسيقى والفيديو بدلًا من جذب الملايين من مستخدمي آيفونالجدد، وكانت الشركة قد أعلنت في مطلع عام 2016 عن إنجاز جديد تمثل بوجود مليار جهاز نشط، وارتفع هذا الرقم بحلول أوائل هذا العام إلى 1.3 مليار.

وبحسب التقرير هناك هاتف آيفون جديد متميز يطلق عليه داخليًا اسم D33، بحيث يتضمن شاشة بقياس 6.5 إنش، مما يجعله أكبر هاتف آيفون وواحدًا من أكبر الهواتف السائدة في السوق، كما سوف يحصل هذا الجهاز على ظهر زجاجي مع حواف من الفولاذ المقاوم للصدأ وكاميرا خلفية مزدوجة، وسوف يكون الاختلاف الكبير في جانب البرمجيات هو القدرة على عرض المحتوى جنبًا إلى جنب في التطبيقات مثل البريد والتقويم، كما سوف يكون ثاني هاتف مزود بشاشة من نوع OLED تنتجه شركة آبل.

وتخطط آبل لترقية هاتف iPhone X الحالي المتضمن شاشة OLED بقياس 5.8 إنش، والذي يطلق عليه داخليًا اسم D32، بحيث تتمثل التغييرات الرئيسية في هذا الهاتف الجديد في سرعة المعالجة والكاميرا، وقد يكون الهاتف الأكثر أهمية هو عبارة عن جهاز جديد منخفض التكلفة يحل محل جهاز iPhone8 ، والذي يطلق عليه داخليًا اسم N84، بحيث يبدو مشابه لهاتف iPhone X، لكنه يتضمن شاشة أكبر بقياس 6.1 إنش من نوع LCD، ويأتي بألوان متعددة، وحواف من الألومنيوم بدلًا من الفولاذ المقاوم للصدأ.

وتعمد شركة هون هاي للصناعات الدقيقية أو المشهورة باسم فوكسكون Foxconn إلى تجميع هواتف آيفون المتضمنة شاشات OLED، في حين يتم تجميع الجهاز الثالث المتضمن شاشة LCD بالشراكة بين فوكسكون وشركة بيجاترون Pegatron، وقد بدأت فوكسكون بتجميع أجهزة OLED في أواخر شهر يوليو/تموز، بينما بدأت هذا الشهر بتجميع جهاز LCD، ويرجع ذلك جزئياً إلى التحديات البسيطة مع لوحات LCD.

وحافظت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات TSMC على كونها المورد الوحيد لمعالجات أجهزة آيفون الجديدة، إلى جانب شركة Largan Precision، والتي تعتبر المزود الرئيسي والمتخصص في عدسات كاميرات هواتف آيفون، ويفترض أن تحصل الهواتف الثلاثة على على نظام التحكم المبني على الإيماءات الذي طرحته آبل في العام الماضي ليحل محل زر “هوم Home”.

كما تتضمن الأجهزة أيضًا ميزة Face ID، وهي نظام آبل لإلغاء قفل الهواتف من خلال التعرف على الوجه، وبحسب التقرير سيكون الجهاز منخفض التكلفة بمثابة المحاولة الثانية من شركة آبل لتمييز هواتفها بشكل جزئي حسب اللون، إذ أطلقت في عام 2013 هاتف iPhone 5c، والذي كان عبارة عن هاتف iPhone 5 لكن بهيكل بلاستيكي، لكنها تراجعت لاحقًا عن هذه الاستراتيجية مع تفضيل مستخدمي آيفون هواتف بهياكل معدنية.

وتأتي أجهزة آيفون الجديدة في وقت هام بالنسبة للشركة، حيث تواجه آبل تنافسًا متناميًا خارج الولايات المتحدة، خاصة في الأسواق النامية، حيث يفضل العديد من الناس هواتف أقل تكلفةً مزودة بشاشات أكبر، مما يعني أن هاتف آيفون الجديد منخفض التكلفة ذو الشاشة الأكبر سوف يمنح الشركة قدرة على التنافس في تلك الأسواق.

تجدر الإشارة إلى آبل تعمل أيضًا على سماعاتها اللاسلكية المحدثة AirPods وشاحنها اللاسلكي AirPower والجيل الجديد من ساعتها الذكية Apple Watch بالإضافة إلى نماذج جديدة لهذا العام من حواسيبها اللوحية آيباد برو Pad Pro، بحيث يبدو الجيل الجديد من ساعتها الذكية مماثلًا من الناحية الشكلية للطرازات الحالية، ولكنه يتضمن شاشات أكبر حجمًا ممتدة من الحافة إلى الحافة، على أن يبقى الحجم الكلي متشابهاً، مما يجعلها متوافقة مع الأربطة الحالية.

 

المصدر:البوابه العربيه للاخبار التقنيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *